اتيت من حيث غربتني الساعات ..
كنا معاً .. حتى ابعدتنا الظروف ..
" انسان " .. هكذا سألقبه ..
انساني هذا كان معي .. في خطواتي ..
كل دموعي .. ايقظني .. ارقدني طفلة بين جناحيه ..
ورحل ..
وعبرت وحيده نحو مدينة اخرى .. ما زلت اسكنها ..
يلفني فيها الفرح من كل ناحية ..
بين اصابعي ارى فراغات يملؤها حب جديد ..
وما زال " انساني " يمر بي ..
يسايرني قليلاً ويرحل ..
لكنني اعجب من نفسي ..
كلما سايرني تجارت دموعي تتسابق الى محاجري ..
فأعود للمدينة اشكوها له .. قد كان " انساني " حنون طيب القلب ..
بالامس كان هنا يخط احلامه .. يخاطبني .. اختاه اين الصواب ..؟؟
يالسذاجتي احيانا ..
اخطأ فلا اتعلم .. اجرح فلا تنزف جروحي ..؟؟؟!!!!!!!!
جننت ..
" انساني " .. اخي .. اغتالني ..!!
لا عجب .. اغتيال الروح سهل جداّ ..
عندها فقط .. نزفت جروحي .. نزف مريع اتعبني ..
اهلك انفاسي ..
مدينتي .. بلسمي .. سكون روعي .. + احتاجك +
تركني وحيده انزف على قارعة احد الطرق ..
وعاد بعد سنين ..
يقال انكِ اختي ..؟؟؟؟؟
هاتي يديك اساعدك .. بشرط ..
لن تعودي الى تلك المدينة ثانياً وان رأيت الموت يحلق على هامتك .. !!
كم تجرعت وجعاُ منك .. اي كم تحصي جروح اوقعتها يداك على جسدي ..
رميت بي صغيرة بين احضان تلك المدينة ..
وعندما كون عظمي ترابها .. امرتني بالرحيل ..
هل قسى قلبك ..؟؟؟
لا اظن ذلك ..
واتيت بعد سويعات تطوي جروحي نادماً ..
ترسم الضحكات على ملامحي .. وترحل ..
تاركاً وحلي يغطيني ..
وتمنعني من دخول مدينتي ..
وانت لا تعلم كم خلفت من احبة فيها .. وانت لا تعلم كم تعلقت بها ..
بقدر قسوتك .. ارى الحنان مرتسم على صدرك ..
" لا يلدغ المسلم من جحر مرتين "
وانا ألدغ من جحرك آلآف المرات بلا اكتفاء ..
تتلذذ بقطرات الدم الهاربة من بين اوردتي ..
تجرحني وتداوي .. آه
زفرة اطلقها عله يرى اثراً لجروحه ..
غرزت اصابعي حيث اشعر بدقات قلبي .. ابحث عن ذلك القلب ..
لأنتزعه بلا رحمة .. كما اراد لي ان اهان بلا رحمة ..
فيك راحتي وتعبي ..
!!.. رغم قسوتك الا انني ما زلت اشعر بوجودك بين طيات خافقي ..!!
شكراً على كل الجروح ..
رحيل .. ليته رحيل بلا عودة ..
" مدينتي .. اقبل ترابك .. عذاً خالفت بعض قوانينك .. عاقبيني كما يحلو لكِ "
عذراً مدينتي ..
خجل ..
السبت، يونيو 13، 2009
ابحث عن اعذار لقاتلي
اتيت من حيث غربتني الساعات ..
كنا معاً .. حتى ابعدتنا الظروف ..
" انسان " .. هكذا سألقبه ..
انساني هذا كان معي .. في خطواتي ..
كل دموعي .. ايقظني .. ارقدني طفلة بين جناحيه ..
ورحل ..
وعبرت وحيده نحو مدينة اخرى .. ما زلت اسكنها ..
يلفني فيها الفرح من كل ناحية ..
بين اصابعي ارى فراغات يملؤها حب جديد ..
وما زال " انساني " يمر بي ..
يسايرني قليلاً ويرحل ..
لكنني اعجب من نفسي ..
كلما سايرني تجارت دموعي تتسابق الى محاجري ..
فأعود للمدينة اشكوها له .. قد كان " انساني " حنون طيب القلب ..
بالامس كان هنا يخط احلامه .. يخاطبني .. اختاه اين الصواب ..؟؟
يالسذاجتي احيانا ..
اخطأ فلا اتعلم .. اجرح فلا تنزف جروحي ..؟؟؟!!!!!!!!
جننت ..
" انساني " .. اخي .. اغتالني ..!!
لا عجب .. اغتيال الروح سهل جداّ ..
عندها فقط .. نزفت جروحي .. نزف مريع اتعبني ..
اهلك انفاسي ..
مدينتي .. بلسمي .. سكون روعي .. + احتاجك +
تركني وحيده انزف على قارعة احد الطرق ..
وعاد بعد سنين ..
يقال انكِ اختي ..؟؟؟؟؟
هاتي يديك اساعدك .. بشرط ..
لن تعودي الى تلك المدينة ثانياً وان رأيت الموت يحلق على هامتك .. !!
كم تجرعت وجعاُ منك .. اي كم تحصي جروح اوقعتها يداك على جسدي ..
رميت بي صغيرة بين احضان تلك المدينة ..
وعندما كون عظمي ترابها .. امرتني بالرحيل ..
هل قسى قلبك ..؟؟؟
لا اظن ذلك ..
واتيت بعد سويعات تطوي جروحي نادماً ..
ترسم الضحكات على ملامحي .. وترحل ..
تاركاً وحلي يغطيني ..
وتمنعني من دخول مدينتي ..
وانت لا تعلم كم خلفت من احبة فيها .. وانت لا تعلم كم تعلقت بها ..
بقدر قسوتك .. ارى الحنان مرتسم على صدرك ..
" لا يلدغ المسلم من جحر مرتين "
وانا ألدغ من جحرك آلآف المرات بلا اكتفاء ..
تتلذذ بقطرات الدم الهاربة من بين اوردتي ..
تجرحني وتداوي .. آه
زفرة اطلقها عله يرى اثراً لجروحه ..
غرزت اصابعي حيث اشعر بدقات قلبي .. ابحث عن ذلك القلب ..
لأنتزعه بلا رحمة .. كما اراد لي ان اهان بلا رحمة ..
فيك راحتي وتعبي ..
!!.. رغم قسوتك الا انني ما زلت اشعر بوجودك بين طيات خافقي ..!!
شكراً على كل الجروح ..
رحيل .. ليته رحيل بلا عودة ..
" مدينتي .. اقبل ترابك .. عذاً خالفت بعض قوانينك .. عاقبيني كما يحلو لكِ "
عذراً مدينتي ..
خجل ..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق