السبت، أكتوبر 03، 2009

سيد محمد هادي سيد حسن نصر الله

" وهذا .. يا جبل الرفيع دمي .. فجعل ترابك كفني .. وهذا جسدي يالله " هادي .. مهلاً لا ترحل .. اندفعت من الرحم الرحمة ليلاً .. تطلق الاناشيد من حنجرة القمر .. وكم كنت هادي .. تقلبت السنين في كيفيك راحةً .. ايقظتك من نومك .. البستك القوة .. فراشات الصباح تلقي على نافذتك الشوق وترحل .. حتى تلك الصغيرة في البيت المجاور تشتاق اليك .. هادي .. انبرى عودك حينما ازداد الشقاء .. تحرق الشمس بآياتك .. هادي .. هل نسيت .. ؟؟ حينما كنا نسابق الاحلام .. نلملم السنابل .. نكسر الخوف .. هل نسيت ..؟؟ لا ارى الفجر المهين فيك .. كم رامت الروح بلسمك الشافي .. لِمَ رحلت .. ؟؟؟ عند ارتقاء النسيم .. على سفوح الرفيع .. رمقتني بعينيك .. باسماً .. هادئاً .. اسمك انتشر في الافق سريعاً .. فأصبح هادي .. آهٍ لكفك .. ضمادة الجراح .. وجع يجتاح خاصرتي .. يا زهراء .. يا زهراء .. يا زهراء .. ارحل .. ان كان الهناء في الرحيل .. ارحل .. ان كنت تشتاق للسماء .. رحلت سريعاً .. صغيراً .. لفائف بيضاء .. توابيت صفراء .. تُحملون على اكتف رفاق الدرب سعداء .. يرحل الطيبون سريعاً .. حور .. 25 – 5 – 2009 خجل " مع الشهداء "

كنت هنا

ما زلت قيد الانشاء .. ترعاني يداك .. . . تشكلني جسداً وهناً .. تلتهمني قطعة روح سابحة بزنديك .. صاحبي .. حبيبي .. انا روح اهوى العيش معك .. لا اريد من عينيك ماء يرويني .. ولا اريد حنان يغمرني .. احلامي قبل الرحيل انسجها .. اطرزها على ظهرك برقة .. اسفة .. احدثت على سطحك بعص الجروح .. ارجوك سامحني .. دعني اكمل اللوحة اولاً ثم احكم بما شئت.. . . حلمي .. ان تغوص كفاي بين كفيك .. ترعاهما .. انا روح لا اشعر بدفئك ولكنني اطمح اليه .. حقق مناي .. يا كل المنى .. .
.
رعشة تسري بأوردتي .. يالقوتك .. كيف هززت اوصالي .. كفيك اسفار بعالم الحنان .. كيف لي ان انزع عصافيري من اقفاصك سيدي ..؟؟ سجنك مظلم دافئ مريح .. قبلت نحرك يالطهارته .. سامحني .. ربما تجاوزت حدودي .. لكنها اخر ايامي .. حان وقت التقائي بجسدي .. وداعاً .. لبست اجزاء جسدي .. فأسرعت تلقي كفيك على اضلعي .. من انت .. اسفة لا اعرفك .. ارجوك ابتعد عني .. .. حور .. 20 - 5 – 2009
خجل .. " ما زلت هشة "

الخميس، أكتوبر 01، 2009

سيد الرجال

حياتي .. كيف اناديك حياتي وهي فانية ..؟؟ عمري .. وكيف لي ان اناديك يا عمري وهو قصير لا يكفيك ..؟؟ ماذا عساي ان اناديك ..؟؟ فكل الاسماء تعجز امام عظمة قلبك .. وقوة حبك .. وكل الالقاب تعتذر عن الوقوف امام اسمك .. حبيبي .. صديقي .. ملاذي .. قوتي .. عزيمتي .. احلامي .. سكني ..عشيقي وغيرها الكثير .. ولكن عجزها يمنعها من وصف شعوري اتجاهك .. ليس لدي سوى ان اناديك .. سيد الرجال .. فأنت حقاً سيد الرجال .. احبك وسأضل احبك دائماً
خجل
" احدى تلك الرسائل "

ما زلت اشتـــ إليك ـــاق

عدت مجدداً .. ما زلت اشتاق إليك .. افتقد روحك التي تأسرني في زنزانة السكون .. سأضل اردد حتى تعلم اني فعلاً .. احتضر شوقاً إليك .. عندما تشرق الشمس مجدداً .. تذكر ان الروح التي بداخلك هي روحي .. وان انفاسك ان ارهقتك تكون دموعي التي احبسها من فرط العشق .. اشتاق الى تلك الهمسات التي تأخذني بعيدا حيث تجمع الالحان .. ابتسم انتصاراً عندما اكتب ما لا تفقه .. اتذكر كوب الشاي الذي اخبرتك عنه في المرة السابقة .. ؟؟!!!! ما زلت احتسيه ولا اعلم مدلولاته .. وسأضل كذلك حتى اصل لمعنى هذا الكوب .. ستضل كلماتي تشرق مع اشراقة روحي .. انت روحي .. لكنني لا اشعر بوجودها داخلي .. .. خجل .. " أحدى رسائلي السرية "

حنانيگ

عودة .. " قررت ان اجن حقيقة .. قررت البوح بأحدى رسائلي التي اكتبها عندما تخالجني مشاعر تشبه مشاعر الحب " لم يقرأ احد هذه الرسائل ابداً .. هنا سأبدأ .. سأكتب حتى اعجز عن الكتابة .. افتقدك جداً .. اشعر اني بعيدة عنك رغم عيشك في كياني .. اشتقت لحنانك وعطفك .. اشتقت الى تفاصيلك الدافئة .. ليديك لعينك لكل ركن في قلبك .. .. اني احتضر شوقاً اليك .. ارى الموت يقترب مني في كل لحظة اكون بها بعيدة عنك .. كن معي دائماً حيثما اكون لا افقه في علم كتابة الرسائل .. احاول الاسترخاء لاكتب ما يموج بصدري ولكن عبثاً .. يأبى جسدي الخلود للراحة والهدوء .. اعذرني ان لم اوفيك حقك فيما سأكتب .. في كل يوم .. احضر كوب شاي اشربه على عجل دون ان اتذوق طعمه جيداً .. لا اعلم سبب تعلقي بهذا الكوب يوميا مع انني اكره الشاي تماما .. ولكنني احضره واشربه .. !!!! وما علاقتي انا بكوب الشاي هذا .. ؟؟ .. قد يكون هذا اول ما يخطر على بالك .. كان الحب بالنسبة لي كهذا الكوب .. اكرهه ولكنني اتوق لتجربته .. الى ان اعشى بصري ذلك الضوء القوي .. كان اقوى مما احتمل فأشحت بوجهي عنه .. محاولة نكرانه .. ولكنه ضل يحوم بداخلي .. يجبرني على تذكره .. والغوص في اعماقه .. استسلمت له .. اتعبني .. حارب السعادة في قلبي .. ولكنني احببته وتعلقت به كثيراً .. وما زلت وسأضل احبه .. مر عام كامل .. تساقطت فيه اوراق الحزن وانتشرت على سطح هذه العلاقة غابة من السعادة .. روتها امطار محبتنا ودموعنا .. فكرت في ازالة ما كتبت .. ولكنني تراجعت .. ومالي اكتب عن ماضٍ رحل بعيداً .. كما بدأت رسالتي .. اني اشتاق اليك .. وافتقد روحك .. اني احقا اشتاق اليك .. لا اعلم ما كتبت .. ولكنني الان اعجز عن اكماله .. اعذرني .. .. احبك جداً .. .:. حور .:. رحيل .. " هكذا يكون الاشتياق " خجل ..