عودة ..
" قررت ان اجن حقيقة .. قررت البوح بأحدى رسائلي التي اكتبها عندما تخالجني مشاعر تشبه مشاعر الحب "
لم يقرأ احد هذه الرسائل ابداً ..
هنا سأبدأ ..
سأكتب حتى اعجز عن الكتابة ..
افتقدك جداً .. اشعر اني بعيدة عنك رغم عيشك في كياني .. اشتقت لحنانك وعطفك .. اشتقت الى تفاصيلك الدافئة .. ليديك لعينك لكل ركن في قلبك ..
.. اني احتضر شوقاً اليك .. ارى الموت يقترب مني في كل لحظة اكون بها بعيدة عنك .. كن معي دائماً حيثما اكون
لا افقه في علم كتابة الرسائل .. احاول الاسترخاء لاكتب ما يموج بصدري ولكن عبثاً .. يأبى جسدي الخلود للراحة والهدوء ..
اعذرني ان لم اوفيك حقك فيما سأكتب
..
في كل يوم .. احضر كوب شاي اشربه على عجل دون ان اتذوق طعمه جيداً .. لا اعلم سبب تعلقي بهذا الكوب يوميا مع انني اكره الشاي تماما ..
ولكنني احضره واشربه .. !!!!
وما علاقتي انا بكوب الشاي هذا .. ؟؟ .. قد يكون هذا اول ما يخطر على بالك ..
كان الحب بالنسبة لي كهذا الكوب .. اكرهه ولكنني اتوق لتجربته .. الى ان اعشى بصري ذلك الضوء القوي .. كان اقوى مما احتمل فأشحت بوجهي عنه .. محاولة نكرانه .. ولكنه ضل يحوم بداخلي ..
يجبرني على تذكره .. والغوص في اعماقه ..
استسلمت له .. اتعبني .. حارب السعادة في قلبي .. ولكنني احببته وتعلقت به كثيراً .. وما زلت وسأضل احبه ..
مر عام كامل .. تساقطت فيه اوراق الحزن وانتشرت على سطح هذه العلاقة غابة من السعادة .. روتها امطار محبتنا ودموعنا ..
فكرت في ازالة ما كتبت .. ولكنني تراجعت ..
ومالي اكتب عن ماضٍ رحل بعيداً ..
كما بدأت رسالتي ..
اني اشتاق اليك .. وافتقد روحك .. اني احقا اشتاق اليك ..
لا اعلم ما كتبت .. ولكنني الان اعجز عن اكماله ..
اعذرني ..
.. احبك جداً ..
.:. حور .:.
رحيل ..
" هكذا يكون الاشتياق "
خجل ..
الخميس، أكتوبر 01، 2009
حنانيگ
عودة ..
" قررت ان اجن حقيقة .. قررت البوح بأحدى رسائلي التي اكتبها عندما تخالجني مشاعر تشبه مشاعر الحب "
لم يقرأ احد هذه الرسائل ابداً ..
هنا سأبدأ ..
سأكتب حتى اعجز عن الكتابة ..
افتقدك جداً .. اشعر اني بعيدة عنك رغم عيشك في كياني .. اشتقت لحنانك وعطفك .. اشتقت الى تفاصيلك الدافئة .. ليديك لعينك لكل ركن في قلبك ..
.. اني احتضر شوقاً اليك .. ارى الموت يقترب مني في كل لحظة اكون بها بعيدة عنك .. كن معي دائماً حيثما اكون
لا افقه في علم كتابة الرسائل .. احاول الاسترخاء لاكتب ما يموج بصدري ولكن عبثاً .. يأبى جسدي الخلود للراحة والهدوء ..
اعذرني ان لم اوفيك حقك فيما سأكتب
..
في كل يوم .. احضر كوب شاي اشربه على عجل دون ان اتذوق طعمه جيداً .. لا اعلم سبب تعلقي بهذا الكوب يوميا مع انني اكره الشاي تماما ..
ولكنني احضره واشربه .. !!!!
وما علاقتي انا بكوب الشاي هذا .. ؟؟ .. قد يكون هذا اول ما يخطر على بالك ..
كان الحب بالنسبة لي كهذا الكوب .. اكرهه ولكنني اتوق لتجربته .. الى ان اعشى بصري ذلك الضوء القوي .. كان اقوى مما احتمل فأشحت بوجهي عنه .. محاولة نكرانه .. ولكنه ضل يحوم بداخلي ..
يجبرني على تذكره .. والغوص في اعماقه ..
استسلمت له .. اتعبني .. حارب السعادة في قلبي .. ولكنني احببته وتعلقت به كثيراً .. وما زلت وسأضل احبه ..
مر عام كامل .. تساقطت فيه اوراق الحزن وانتشرت على سطح هذه العلاقة غابة من السعادة .. روتها امطار محبتنا ودموعنا ..
فكرت في ازالة ما كتبت .. ولكنني تراجعت ..
ومالي اكتب عن ماضٍ رحل بعيداً ..
كما بدأت رسالتي ..
اني اشتاق اليك .. وافتقد روحك .. اني احقا اشتاق اليك ..
لا اعلم ما كتبت .. ولكنني الان اعجز عن اكماله ..
اعذرني ..
.. احبك جداً ..
.:. حور .:.
رحيل ..
" هكذا يكون الاشتياق "
خجل ..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق