قم جدد الحزن في العشرين من صفر ففيـــــــه ردت رؤوس الآل للحفر
وسل أراس ح ــسـيـنٌ غــاب رونقـــه أم نوره مخجلٌ للشمسٍ والقمـــــــر
وسل عن اللـؤلـؤ المنظوم في فمــــه لعله بعد قرع غير منتشــــــــــــــر
وسلهم عن جبين كان منتجعــــــــــاً من الرسول بتقبيل الرسول حــري
واستحكِ عن شعرات في كريمتــــه فديت طلعة ذاك الشيب في الشـــعر
لبيك يا ح ـسين
لبيك يا ح ـسين
لبيك يا ح ـسين
السلام على الح ـسين وعلى علي بن الح ـسين وعلى اولاد الح ـسين وعلى اصحاب الح ـسين وعلى انصار الح ـسين ..
عظم الله اجورنا واجوركم بهذا المصاب ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق