الأحد، فبراير 14، 2010

دنا رحيلي

دنا رحيلي واظنني غداَ راحلة ..
لا اعتقد ان احدهم سيجزع لذلك .. بلا دموع
لذا .....
لا اقلام ولا دفاتر .. احساس .. لا عراك .. لا خلاف ولا حتى غيوم تطلع خجلة من شرفة سمائه .. جفاء غريب .. هرمت بأنتظار وصالك .. وعندما التقينا .. تركتني مبتسمة ورحلت .!! سامحك ربي في قلبــ ( ن ) حرقته .. لم احلق في افق غيرك من الرجال .. ولم يكسر غيرك اجنحتي .. ما عدت اراك كم كنت .. اشتاق حنانك سيدي .. أتعلم .. في وقت معين من السنين الغائبة .. كنت اشعر بالاختناق لكثرة الاهتمام بي .. اما الان .. فأني اشعر بهزات عنيفة تعصف بأنوثتي .. ذكرت لك سابقاً .. حشرجات مزعجة .. جفاف حلقي ليس مرض .. انما هي اشتياق لك .. ارحل سريعاً .. اقسم انك اتعبتني .. " طفلي يزعجني " وذلك الالم في خاصرتي .. عاودني فأدمنته .. اظنك تشتاق لتأوهات ألمي .. فخذ حتى ترضى .. رفقاً بقلبي .. لقد وعدتني بحمايته .. ما عدت احتمل طفلك الساكن برحمي .. اعتقني .. ابكي وطني .. [ آهــــــ .. آهــــــ .. اكاد افقدها تلك الساكنة بجسدي ] " تحمل بروحك بعدي "
لا تنثروا ورداً على قبري ..
~ اظنني كنت هنا .. لست واثقة من ذلك ~
حور ..
14 - 2 - 2010

هناك تعليقان (2):

  1. حضور أول يآكآتب ..

    يكبلني هذا الفيض من الحديث ذآ المعنى العميق ويجعلني عآجزة عن التعليق أمام مآقرأت ..

    ومن هنآ حتى يتحول عجزي لـ قوة .. رائع ـة أنتي

    ردحذف
  2. لا اعلم من انت ..!!

    انها حرية ..

    زال الاثر وانكشفت السماء ..

    ردحذف